chat
حَدَث هذا في إحدى الليالي
حين عرفتُ أني أحبـِّكَ
دون أن أراكَ
ودونَ أن أملكَ جَواباً لسُؤالي
هكذ ا بلا استذانِ
استيقظ خيالي
يبحث عنكَ بين السطورِ والكلماتِ
كـأني حين أحببتكَ
ولدتُ من رحِم الأمنياتِ
حَسبي في الهوى
إشراقُ نفسي
منذُ أن كان بكَ انشغالي

حدث هذا في إحدى الليالي
حين وجدتُكَ تائهاً
في أعماقي …
تبحر كـنسائم صيفٍ
على شواطئ بعيدةِ المنالِ
أيــنَ أنتَ….؟
لستُ أدري……
ربّمـا في آخـر الأوطـانِ
تلهو بكَ الدنيا
كـما يلهو طيفُكَ بوجداني
أنا لا أفتشُ عنك لاني أرسمكَ على طريقتي
و في آمالي
أحبك ولا أبالي
إن كنتَ ملامحَ طيفِ
تنقشها براعتي خلف الظلالِ
أو مجردَ قصور
تبنيها مخيلتي
فوقَ الرمالِ…… أحبكَ فقط ولا أُبالي…

صوت في المدى
November 20, 2009 في الساعة 5:18 PM
مرحبا
أستمتعت بها بحق
لم أقرأ يوما مثل روعتها في هذاالسياق
لكم ترهق قلمي الأنثى الحالمة
ولكن لي تعقيب لو سمحتي :
ليتها خلت من الصور كي تكتسي كامل حلتها من نورك
كوني بخير
:
عبدالله
November 21, 2009 في الساعة 4:09 AM
عبد الله
لكم أنا سعيدة بمرورك الطيب بين حروفي علها تزيد بكم ألقاً و تفردا….
و تعليقك على العين و محل اعتبار… لكن النص يبقى دوماً سيد الموقف
ولك بالتأكيد خالص شكري
رزان