رسالة
رسالة
أمّا بعد
فهذي رسالتي تحملُ … نبضَ الوردْ
كتبتُها بحبر الشّوقِ والوجدْ
إلامَ القطيعةُ بيننا؟؟؟
قد زادَ جفاكَ عن الحدْ
ربُما أكونُ قد أخطأت
عن سوء تقديرِ
ودونما قصدْ
فهل تتركَني على باب الهجر
وحيدةً .. يغتالُني البردْ ؟؟؟
وأنا التي جئتُ إليكَ
وأسفي في فضاءِ الكلماتِ
مُزَلزِلٌ كالرعدْ
دعنا قليلاً من خلافاتنا
ولنبذلْ سويا ً بعض الجهد
فلا أنا أحتملُ غيابَك
ولستَ بقادرٍ على ذاك الصَدْ
فلماذا نتجرعُ مُرَّ الليالي
وفي أيدينا جِرارُ الشهدْ ؟؟؟
وأيُ منطقٍ في خصومَتنا ؟؟؟
وما الذي يأتي به الحقدْ ؟؟؟
لا يطيبُ العمرُ إلا معا
نمشيه يداً بيدْ
فتعالَ كتفتح ِ المنى
على أجنحةِ الوعدْ
وإنْ لم تأتِ
فحسبي بريدٌ يحملُ شذاكَ
وسطرٌ فيه جميلُ الردْ
على أملِ اللقاءِ غدا
وإنْ طالَ الزمانُ
فبَعْـــدَ غَــــدْ
امرأة فوق الوهم
November 23, 2009 في الساعة 8:26 PM
للحبِ أبجديةٌ
لا يمتلئ بها إلا من آمن أن مفرداتها الصدق والعطاء
ولهُ شروط حياة
أحبكَ كما أنت لا كما أريد
فأحببني كما أنا لا كما تريد
و إلا لم و لن يمر الحب على قلوبنا
“عذراً هذا تعقيب لا تعليق”
و دمتم ممتلئين بكل أسباب الحب
أسامة
November 24, 2009 في الساعة 3:15 AM
فلماذا نتجرعُ مُرَّ الليالي
وفي أيدينا جِرارُ الشهدْ ؟؟؟
فحسبي بريدٌ يحملُ شذاكَ
وسطرٌ فيه جميلُ الردْ
على أملِ اللقاءِ غدا
وإنْ طالَ الزمانُ
فبَعْـــدَ غَــــدْ
زعموا أن المحب إذا دنا يمل …
بكل تداوينا فلم يشف ما بنا …
حركت مكنون مشاعري ..
رزان دائما سيدة ..
November 24, 2009 في الساعة 8:45 AM
أسامة
جميل هذا التعقيب … لك جزيل الشكر و التقدير
رزان
November 24, 2009 في الساعة 8:47 AM
دائماً جرعة زائدة من الصدق و الحفاوة أعجز بعدها عن الشكر
شكراً ماهر