الحــكم آخـــر النص
هُــلامي
هـكذا أراكَ أمامي
كلماتٌ بغيرِ أجنحـةٍ
وحضــورٌ لا يثير اهتمامي
أنا لستُ ضـدَك
لكنني ضد الضباب …. واللون الرمادي
وضـدّ رجُلٍ يقف دائماً على الحياد
فلا أنتَ مع الصبح إن بدا
ولا أنتَ هاربٌ
في جُنح الظلامِ
أنتَ بينَ .. بين
في وسط الاشياءِ والمسمياتِ
فلستَ تُحسبُ على اللئامِ
ولستَ سيداُ بين الكرامِ
مُهَمَّـشُ الفِـكرِ في الحياةِ
ثم حَاضرٌ غائبٌ في الزحامِ
تلكَ رُجــولَـةٌ لا تُغري
فَـعَـلامَ أنافِقً أحلامي..!؟
مَـعذرةً
إنْ لم تكن في صُلبِ أيامي
أنا لستُ ضدك
لكنني ضدَ قرارِ إعدامي
November 26, 2009 في الساعة 5:10 AM
يا الله يا رزان
يا الله
في مرة كنت عم اقرالك قصيدة الك
بما معناها أو يمكن كان عنوانها نزار
انو نزار ورزان نفس الحروف
ويمكن نفس الإحساس
ما عم احسن اصمد أمام قصائدك
عنجد شكرا لجرعاتك الأدبية
November 28, 2009 في الساعة 6:34 PM
أنا بكره الحياد وبتنرفزني الدوبلوماسية , :d
أكون أو لا أكون موجود أو غير موجود
حلوة كتير, حبيتا
محبتي
November 29, 2009 في الساعة 11:06 AM
ديما
اشتقنا… كل عام و أنت بخير
شكراً للكلام الصح
رزان
November 30, 2009 في الساعة 1:08 PM
مالي أرى كيد الآلهة تطغى على أناملك حين تكتبين !!
رزان
لبوحك جرعة زائدة من الألم والأمل والإبداع
مودّتي
رياض علي
عفرين
November 30, 2009 في الساعة 2:57 PM
هاملت
لماذا نراوغ باسم المجاملة و اللباقة و و و …. لنسمي الأشياء بمسمياتها و أضعف الإيمان على الؤرق
و إني لأخشى على نفسي من صحبة البعض… فهم كالموت البطيء..
سرني مرورك هاهنا…
December 2, 2009 في الساعة 12:38 PM
إنسان بلا موقف واضح ليس يبدو ان لديه مشكلة ما
مازال الشكر خجول أمام إبداعك
كم هو ممتع ان نكون اصحاب مواقف ندافع عنها بكل ما أتينا من قوة , ربما قد لا نستطيع إقناع الآخرين بها ولكن يكفينا تبني موقف بدلا من الوقوف على شفى حفرة ما
شكرا لكلماتك الرائعة
December 2, 2009 في الساعة 2:40 PM
كلمة شكر صادقة هي كل ما أصبو إليه… فلك الفضل إذ قلت شكراً
محبتي
رزان