الحــكم آخـــر النص

هُــلامي

هـكذا أراكَ أمامي
كلماتٌ بغيرِ أجنحـةٍ
وحضــورٌ لا يثير اهتمامي
أنا لستُ ضـدَك
لكنني ضد  الضباب ….  واللون الرمادي
وضـدّ رجُلٍ يقف  دائماً  على  الحياد
فلا أنتَ  مع  الصبح  إن بدا
ولا أنتَ  هاربٌ
في  جُنح  الظلامِ
أنتَ بينَ  .. بين
في وسط  الاشياءِ  والمسمياتِ
فلستَ  تُحسبُ  على اللئامِ
ولستَ  سيداُ  بين  الكرامِ
مُهَمَّـشُ  الفِـكرِ  في  الحياةِ
ثم  حَاضرٌ  غائبٌ  في  الزحامِ
تلكَ  رُجــولَـةٌ  لا تُغري
فَـعَـلامَ  أنافِقً  أحلامي..!؟
مَـعذرةً
إنْ  لم  تكن في صُلبِ أيامي
أنا  لستُ  ضدك
لكنني  ضدَ قرارِ  إعدامي

التعليقات 7 على “الحــكم آخـــر النص”

  1. جرعة زائدة:

    يا الله يا رزان
    يا الله
    في مرة كنت عم اقرالك قصيدة الك
    بما معناها أو يمكن كان عنوانها نزار

    انو نزار ورزان نفس الحروف
    ويمكن نفس الإحساس

    ما عم احسن اصمد أمام قصائدك
    عنجد شكرا لجرعاتك الأدبية

  2. dima:

    أنا بكره الحياد وبتنرفزني الدوبلوماسية , :d
    أكون أو لا أكون موجود أو غير موجود

    حلوة كتير, حبيتا
    محبتي

  3. razan:

    ديما

    اشتقنا… كل عام و أنت بخير
    شكراً للكلام الصح

    رزان

  4. رياض علي / هاملت:

    مالي أرى كيد الآلهة تطغى على أناملك حين تكتبين !!
    رزان
    لبوحك جرعة زائدة من الألم والأمل والإبداع

    مودّتي
    رياض علي
    عفرين

  5. razan:

    هاملت

    لماذا نراوغ باسم المجاملة و اللباقة و و و …. لنسمي الأشياء بمسمياتها و أضعف الإيمان على الؤرق
    و إني لأخشى على نفسي من صحبة البعض… فهم كالموت البطيء..

    سرني مرورك هاهنا…

  6. نسمات الشام:

    إنسان بلا موقف واضح ليس يبدو ان لديه مشكلة ما
    كم هو ممتع ان نكون اصحاب مواقف ندافع عنها بكل ما أتينا من قوة , ربما قد لا نستطيع إقناع الآخرين بها ولكن يكفينا تبني موقف بدلا من الوقوف على شفى حفرة ما
    شكرا لكلماتك الرائعة :) مازال الشكر خجول أمام إبداعك

  7. razan:

    كلمة شكر صادقة هي كل ما أصبو إليه… فلك الفضل إذ قلت شكراً

    محبتي

    رزان

أكتب تعليقاً