كلما انطفأ عامٌ
اشتعلتْ ذاكرتي …
مرّ سرب السنين قربَ نافذتي
كسحابةٍ تنهمرُ تفاصيلُها
على زوايا الطُرُقِ
حينَ كنتُ أطاردُ
حباً تصورْتُهُ …
و حباً عشتُهُ …
و حباً انسلّ كالرملِ من يدي
و اليوم
بقايا الصورِ على الورقِ
أمسَتْ شاهداً على مرورِ الوقتِ
و على وحدتي ………….
أطالِعُ أُفولَ نجمٍ في السماءِ
و انكماشَ الجلدِ فوقَ وَجنتي
عامٌ مضى….. عامٌ يأتي
ألتفُ على أخطائي مُراوِغةً
لتصيرَ فصلاً مُملاً في الحكمةِ
و تجاربي على مرارتها
ترتدي شُعلَةَ السِراجِ
في غربتي …
و أسألُ هل يا تُرى
عِشْتُ أيامي كما أشتهي
حتى تنتهي ؟ ؟ ….
* * * * *
من عام إلى عامٍ
بغضِّ النظرِ عن العددِ
نحملُ الحلمَ زادَ الخائفِ الوَجلِ
نخشى انفراطَ الأماني
و رحيلَ الموْجِ للزبدِ ….
و تبقى فسحةُ الأملِ
شيءٌ من الشِعرِ …. و الغزلِ
مراكبَ الروحِ و الجسدِ
من عامٍ إلى عامٍ …
و بغضِّ النظرِ عن العددِ
2010
كل عام و أنتم بخير
محبتي … رزان
هذا الموضوع كتب في December 30, 2009
في الساعة 8:44 AM ومصنف بهذه التصنيفات: أشعاري.
يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.
December 31, 2009 في الساعة 5:54 PM
ألتفُ على أخطائي مُراوِغةً
لتصيرَ فصلاً مُملاً في الحكمةِ
و تجاربي على مرارتها
ترتدي شُعلَةَ السِراجِ
و أسألُ هل يا تُرى
عِشْتُ أيامي كما أشتهي
حتى تنتهي ؟ ؟ ….
كل عام وانت بخير كلمات رائعةةةةةةةةةةة
February 28, 2010 في الساعة 4:34 AM
كسحابةٍ تنهمرُ تفاصيلُها
على زوايا الطُرُقِ…
أكثر ما يعجبني في كتابتك -البساطة- وحين تشعلين ذاكرتك بتفاصيلها يصبح لبساطتك رونقاً…أتمنى دائماً أن يكون خيالك اللطيف المحفوف بالصور الغريبة والجديدة المكتحلة بالياسمين الدمشقي والحدود المبعثرة في وطن الحنين …زوّادة الكتابة عندك
شكراً للغربة التي تمحنا الدفء رغم صقيعها, وشكراً للحزن الجميل الذي يبدع…. وشكرا لك
باسم
http://basemgadeer.com
basem76@gmail.com
March 1, 2010 في الساعة 12:44 PM
د باسم
لعل الشكر الأكبر هو لمقالك القيم عن زياد و الرحابنة الذي بدوره دعاك لقراءة بعض أفكاري و الرد عليها بباقة ورد معطرة بدفء الشام
تحية… رزان