ممــــن أغــار؟؟
مـن أخـــبرك ..!!!؟
من قــال:
إنـي لا أغـــار ..!؟
لاتحمـل عروقي نَزَق النساء
وأني لا أثور في الحب بشراسة كل الثوار
إذا ما الأمـرُ شـاء
أنا من في عشقها تختصر الاشواق دفئاً ودهاء
أنا التقاء أيلولَ وأيّار..
الصيف لـي إشراقُهُ
أما الشتاء… بعض من بكاء
شبه اعتـــذار
الكـلُّ في ذاتي أنا
ثأرٌ وفخرٌ …..والسّــماحة كبـــرياء
لكــن إذا هبَ الحقـــد في صَدري
رأيتني كـالاعصــار
ليســـت الـغيرة في مـذهبـي
انتفاصاً لمـروءتي أو انكسارْ
إنـما الســؤال باختـــصارْ
امــــــرأةٌ مثلي مِمّـــــن تَغـــــارْ؟؟

January 16, 2010 في الساعة 7:12 AM
الكـلُّ في ذاتي أنا
أحب هذه القصيدة أيما حب
ورغم أنني أتقمصها..
إلا أنني أشعر بالغيرة منها ..
أو بالحرقة
لا أدري .. هي حالات الحب التي لا تفهم
January 16, 2010 في الساعة 12:22 PM
ماهر
ثق تماماً أن الكلمات تبادلك الحب بالحب…. فالكثير مما نقول و نكتب له روح و عطر و إحساس
أما بالنسبة للغيرة…. فالدنيا تفتح لك ذراعيها و تحتفي بك شعراً و نثراً … و مثلك ممن يغار!!!!شكراً دائماً
رزان
January 16, 2010 في الساعة 1:55 PM
جميلة جداً
تحياتي
January 17, 2010 في الساعة 8:22 AM
للمرأة أن تغار من المرأة
والرجالُ من الرجالُ يغارون
والغيرةُ طموح
والطموح حبٍ للذات
وكلُ من يحبُ الذات
أجزم بأن الحبَ يجري في عروقه
وأن جرت أنهر من الحبِ في شراييننا
سنكون كما السيدة رزان
قلم يكتبُ ليتخطى كل الحدود
فدمتِ للقلم والشعر
وللغيرة في وجهها الطيب
January 17, 2010 في الساعة 3:31 PM
تحياتي لك أحمد
شكراً
January 17, 2010 في الساعة 3:32 PM
أيها الرشبد
تركتني هنا أغار من دفء كلماتك….. لك أرق التحية
رزان
April 24, 2010 في الساعة 10:29 AM
بالفعل امرأة بعقلك و شفافيتك ممن تغار؟؟؟؟؟
April 24, 2010 في الساعة 11:32 AM
بيسان
أنا أتوجه بالقصيدة لكل امرأة يتوجها الحب و الكبرياء ………
محبتي
رزان