أمـــوات ….أحياء
كنتُ في مجلسٍ للنساء
أو فَـلأ قُـل بعض النساء
وكان الذهبُ حـاضراً …بسعر البيع والشراء
وكانَ الحديثُ شيقاً
عن الالوان والازياء
والتمثيل والغناء
مواسمِ الصيفِ وحفلات الشِواء
ضاقَ بي المكانُ …
حتى كاد يتلاشى الهـواء
شعرتُ أنَّ لصوتي حشرجة وعناء
خجلتُ من صمتي .. ومن لغة تتشح بالغباء
والشعوبُ على الملأ تُذبَـح
في ألفِ مدينةٍ قائمٌ وكربلاء
والجوعُ يعصرُ بطوناً في العراء
وأمـهاتٌ تبيعُ السلامةَ في الضراءِ والضراءْ
كـي تشتري فتاتَ الخبزِ وحبةَ دواء
حزينةٌ أنا على دمعـي…لم أعد أُجيدُ الـبكاء
حـزينةٌ على أنـوثةٍ مـرميةٍ في عُلبِ الطِلاء
وإنسانيتي جُلّــها تَشَــدُقٌ ورِياء
فلا ضَـمَدتُ جريحاً ولا قَـبّلتُ ضريحـاً
كنتُ دائماً بين الأرضِ وبين السَماء
وعرفتُ بالأمسِ في مجلسِ النساء
كيفَ نموتُ ونحنُ الأحياء
وتحيا في قبرِهـا امـرأةٌ
كــالخنســـــاء
January 18, 2010 في الساعة 4:55 PM
ليكن بعلمكِ
إن الأرض تركع للنساء
والسماءُ تغارُ من جمال النساء
والحياةُ بلا نساء
كالأرضِ بلا سماء
كالنبع بلا ماء
فلتدم النساء نعمة من الله
فالنساء
أرضِ
ووطنِ
وحياة
وحبيبة وأم وأخت
ودائماً تنجبُ الشعراء
ليقولوا
إننا نعشقُ النساء
إننا نهوى الخنساء
ونركع شئنا أم أبينا لست النساء
دام قُلمكِ يا ست النساء
January 18, 2010 في الساعة 6:38 PM
دعوة خاصّة
لأسْوِرَة خُطاكْ وتَمايلُ الأبجديَّة على بُذخ أصابِعك المَركونَة في فيء السَّماءْ , لَحنُكَ المَفقود حينَ تَسرحُ في هَيجان فَلسَفتكِ المَنطوقَة عَبر الرّيح , احزم أمتَعة خُطاكْ وتَعنونَ في كَوكَبة النّور علَّ رائَحة الصَّفاء تَكتبُ لَنا نبوءة خَير مُفضاةٍ إلى رَقاءْ !
أهلا بكم في البوسطة
http://elbousta.com/vb
January 18, 2010 في الساعة 8:00 PM
كم تبدو رقيقة تلك الأحاسيس ..
كم هي مؤثرة هذه العواطف ولكنها للأسف
يا عزيزتي لم تنفع يوما ولن تنفع ..
فاعذريني إن أنني لم أمنحها القدر الذي تستحق
واعذريني إن كنت لم أوفيك حقك .
January 20, 2010 في الساعة 1:32 PM
حمزة
أنا مثلك تناماً أعترف بالعجز و التقصير… ( فلا ضمدتُ جريحاً… و لا قبلتُ ضريحاً .. كنتُ دائماً بين الأرض و السماء ) لهذا أكتب ما قد يغفر لي هزيمتي
شكراً لك
رزان
January 20, 2010 في الساعة 1:34 PM
حسام
مرحباً بك في دوح الكلمات… سأنسق الحروف طمعاً بزيارات متكررة
رزان
January 20, 2010 في الساعة 1:39 PM
رشيد
صارت كلماتك طقساً محبباً أبدأ به صباحاتي بابتسامة عريضة
لك كل الشكر و التقدير و خاصة للملاحظات التي تتركها و التي لها أطيب الأثر في نقسي و سوف آخذها بالاعتبار عند قراءاتي في أماسي شعرية مستقبلاً
رزان
January 20, 2010 في الساعة 2:52 PM
للأسف يا سيدة رزان أنو بهل الأيام القليل من الناس يلي بيفكر بغيرو , دائما المصلحة الشخصية فوق كل شيء , وأخشى ما تحدثتي عنه من مشاعر الحزن على الآخرين والتفكير بأحوالهم يصبح يوماً ما ضرباً من ضروب المثالية
دمتي ودامت إنسانيتكِ
January 22, 2010 في الساعة 11:43 AM
ياسيدتي هذا زمن الصديد و لن نرة سوى الاهتراء المطلي بالذهب
مودتي
April 24, 2010 في الساعة 10:25 AM
السيد حمزةمع احترامي الشديد لا أوافقك الرأي بأن المشاعر لم و لن تنفع بل هي محرك أساسي لمن لديهم القوة و لكن إن لم يكن هناك من تتحرك مشاعره فلا ذنب للمفكرين و الأدباء هم فعلو ما عليهم و الباقي على من يمتلك الفعل الكلمة قوة و الفعل قوة و أول ما يجول بخاطري بعد قراءة القصائد هو كيفية التعامل مع المشكلة لا سماعها فقط فسوف أبدأ إن شاء الله باستضافة صديقاتي و مناقشة الكتب و الشعر لرفع المستوى الثقافي لدينا لك جزيل الشكر
رزان
April 29, 2010 في الساعة 1:48 AM
مدي يدك إلي لنكون صديقتين و نخط في ذاكرة هذا الكون ذكرى لون آخر من مجالس النساء ..
April 29, 2010 في الساعة 9:37 AM
إيدي على إيدك غفران………… يا ريت
مرحبا بك دائماً
رزان