سفر

أتعبني الجسدُ المرهَقْ

يبحرُ من عيني اليمنى

ثم يغيبُ في المُطْلَقْ

فلا يبقى من أشرعةِ الحُزنِ

غيرُ ملامحِ الدمعِ

و ملوحةُ الأزرقْ

و أعودُ كما بدأتُ

وحيدةً

في جَوْفِ البحرِ

تحيا اللآلئُ إذْ تغرقْ

أكتب تعليقاً