لا تُحضِر ورداً في عيدِ العشاق
ولا تدّعي بعضَ الأشواق
على بطاقةٍ مُسبقةِ الصُنعِ
باردةٍ كالشمعِ …
لأني في الأعماق
لا أُؤمِنُ بعيد الحمقى
يحملونَ الوردَ و الشوقَ
و ليس يذكرُ معظَمهم
تاريخَ أولِ لقاءْ
حين صار القمرُ صديقاً
يحمل الهمومَ و الأسرارْ
و تدور السنون… فجأةً
تختلطُ الأسماءُ و الأشياءْ
و تضيعُ من ذاكرتهم
سنابلُ القمحِ و مزارعُ الأقحوانْ
و يختارونَ شباطْ .. بكل اعتباطْ
ليصيرَ موسمَ العشقِ
في زمنٍ.. صارتْ فيه
المشاعرُ مبرمجهْ …. مثلَجَهْ
تحت الطلبِ .. أو قيْدَ الإنشاءْ
- – - – - – - -
أنا أكرهُ الإحساسَ المُعَلّبْ
و الحديثَ المُرَتَبْ
لأني أُؤمِنُ بالعفويةِ و البساطةْ
و أُحبُ في كل فصولِ السنةِ
بلا إذْنِ القديسين ..
و بغيرِ وَساطةْ
فإنْ جئتَ لموعدي
فتعالَ بُفلّهْ
ولا تقلْ شيئاْ
يكفيني قلبُكَ واحَةً
و ساعدُكَ ظِلّاْ
بعضُ الكلامِ كنفيسِ الدُر
يزدادُ سِحراً … إذا ما قلَّ.
هذا الموضوع كتب في February 12, 2010
في الساعة 10:48 AM ومصنف بهذه التصنيفات: أشعاري.
يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.
February 12, 2010 في الساعة 4:41 PM
رائعة هذه الكلمات
February 13, 2010 في الساعة 8:51 AM
شكراً أحمد… أسعدني مرورك الأول و أتمنى زيارات متكررة
رزان
February 13, 2010 في الساعة 4:34 PM
لأننا نريد الحب
في كل مكان وزمان
لأننا لا نؤمن بالحب المقيد بالمواعيد
لأن الورد جميل في كل أوقات السنة
إلا في عيد المجانين
وإن كان للمجانينِ من عيد فهو عيد الحب
ولأن المجانين فقط
ينتظرون من عام لعام ليقولوا إن الحب موجود
ولأن المجانين فقط
يتبادلون في هذا اليوم الورود والرياحين
………………..
لأن العشاق الحقيقين
لأن الذين يحبون بكل جوارحهم
كل عيد عندهم حب
وكل حب عندهم عيد
وكل يوم يتدفق الحب من قلوبهم بلا قيد
بلا أنتظار ليوم مشؤم
بلا ابتكار
وبلا تكبر
……………
لأن الحب لا يحتاج لعيد
فالعيد الحقيقي
هو أن نبقى على مدار العام
على مدار العمر
وقلوبنا بالحب تفيضُ
سحقا للذين
يتصنعون الحب في العيد
وللذين يقنعون انفسهم
بأن وردةً في العيد ستنسينا
موته
موت الحب من قلبه
طيلة أيام السنة
سحقا للذين
يريدون لوردة
أن تمحي ماضيهم المليء بالهجر والجغاء
مرحبا بك يا عيد
أطل كل يوم على الذين قلوبهم من حجر