أشعر بالبرد
كانت كلماتُك موقِداً 
أتدفأُ به فأزدادُ أنوثةً وإشراقا
فأين هـي ….!!؟
تمسحُ الغربةَ عن وجهي
تفيضُ كالشهدِ مذاقا ..؟
قل أي شئٍ ..
بفتورِ كاسرٍ …أو بفرحٍ غامرِ
أخبرني أنّ ما بيننا
وهمٌ بين الحب والصداقه
أنا لا أطلبُ شكلاً محدداً
لهذي العلاقه
تكفيني ضمةُ كلماتٍ
تفتح لقلبي آفاقا
فهل تبخلُ بالدفءِ …!؟
وقد عهدتُ الحرفَ منكَ
يشعل أنفاسي عِطـراً
كما البخورُ
طابَ في مجاِلسِنا احتراقا
February 21, 2010 في الساعة 11:08 AM
ألا ليت لبضع من كلماتي
أن تصل اليكِ
كوردٍ يتفتحُ في أذار
كمطر ما بعده إلا الطوفان
طوفانا ينشرُ الحب
طوفانا يزرع أواصر الصداقة بيننا
ألا ليت لبضع من كلماتي
أن تنشر في الوجود
ما في قلبي من الحب
فهل لكلماتي
أن تحلق في السماء
بلا أجنحة
هكذا مع هبات الريح
مع قلوب العصافير
مع أمنيات المساكين
مع قطراتٍ من مطر ساقط
لتصل أليكِ من عفرين
عربونا للمحبة
وللصداقة عنوانا
لتوقد من جديد
نار القلم المشعتل من الوريد الى الوريد
لتكتب أقلامنا
قصص حبنا للأشعار
ألا ليت لأقلامنا
ان تتبخر في السراب
لترسم على خارطة الوجود
وجودنا نحن الشعراء
لأني
أريد للأشعار
أن تكون سيوفا بوجه الباطل
الذي يسود في بقايا هذا الزمن العاطل
زمن نفتقد في احاسيسنا
نفتقد فيه الحب بين البشر
فأين الحب
أين المودة وأين الأخلاص
فهي باتت منقرضة من قلوب الملايين
نتكلم عنها ونترحم عليها
ألا يا سكان الأرض ثورو
على هذا الزمن الذي نحن فيه
ألا ليت لبضع من كلماتي
أن تنشر الحب في الوجود
ألا ليت المحبة تسكن قلوب الملايين
فيا سكان الأرض أعلنوا
ثورةً في وجه الهجر والجفاء
ثورةً في وجه زمن يمحي كل ما هو جميل
ثورةً للحب
ثورةً للحب
رشيد ايبو
February 21, 2010 في الساعة 11:48 AM
اليوم كنا نتجاذب أطراف الحديث عنك سيدة رزان بين رفاقي ,فهناك قلت انك مبدعة وهنا أقول نفس الكلام
أطيب الأمنيات
February 21, 2010 في الساعة 2:04 PM
و أنا عم قول لحالي ليش إذني عم تطن… عسى خير
)
دائماً لوجودكم معي فرح خاص و إحساس متجدد فلكم شكري و تقديري
و اسمح لي أن أشكرك على المداخلة الطيبة في الموضوع السابق ( أفتار ) و سلام خاص إلى أصدقاءك ممن تجاذبت معهم أطراف الحديث
رزان
February 21, 2010 في الساعة 2:06 PM
رشيد
تصل الكلمات الطيبة كأجمل باقات الورد لكن عطرها لا يذوي بخلاف الورد
لك كل الشكر
رزان
February 21, 2010 في الساعة 4:49 PM
شكراً لك رزان أنا مستمتع بقصائدك, لكن؟؟ لقد بدأت القصيدة بداية جميلة:
“كانت كلماتُك موقِداً
أتدفأُ به فأزدادُ أنوثةً وإشراقا”
لكن هذا المقطع:
“بفتورِ كاسرٍ …أو بفرحٍ غامرِ
أخبرني أنّ ما بيننا
وهمٌ بين الحب والصداقه
أنا لا أطلبُ شكلاً محدداً
لهذي العلاقه”
أفقدها شيئاً من البريق,
مع تمنياتي بدوام البريق
شكراجزيلا
باسم
February 21, 2010 في الساعة 6:22 PM
سيدة رزان بالمناسبة نحنا بإنتظار حضور أحد أمسياتك في دمشق وياريت تمنحينا فرصة الشرف بحضور أمسية من أمسياتك في حال عملتي وحدة بدمشق , وشكرا على كلماتك الطيبة
February 21, 2010 في الساعة 10:45 PM
من الجيد أن تشعري بالبرد في غيابه
لكن المصيبة ان تشعري بالبرد في حضوره
February 22, 2010 في الساعة 1:39 AM
دائما ادخل لهنا لأتجول بين الكلمات البسيطة والدافئة
..تحية لك رزان، وانا ايضا اتمنى حضور امسية لك
February 22, 2010 في الساعة 1:55 PM
د. باسم
يعود البريق بحضوركم بين الكلمات
شكراً جزيلاً على المشاركة الصادقة
رزان
February 22, 2010 في الساعة 1:57 PM
أكيد…. أتشرف بكم في كل وقت…. ربما تموز و لكن لي عودة بالتفاصيل لاحقاً
تحياتي القلبية
رزان
February 22, 2010 في الساعة 2:00 PM
دعدوشة
مرحبا بك
هكذا تضربين على وتر حساس يعاني منه الكثير من الرجال و النساء على حد سواء!!!!
للحديث بقية
رزان
February 22, 2010 في الساعة 2:03 PM
أهلاً بك عامر دائماً…. ربما يكون لي أمسية في تموز حال انتهائي من ديواني الجديد
سوف يسعدني تواجدكم معي في أمسية شعرية تزهو بكم
اعلمكم بالتفاصيل عندما تتأكد
رزان
February 27, 2010 في الساعة 11:20 AM
سمعت اسمك .. في تموز ..
أشعة الشمس أوصلت حروفك اسمك قبل وصولك
من أرض الضباب أو من أنى أرض كنت..
ننتظرك سيدة