دخلتِ إلى مكتبي مثل قطرةِ ندى
وفي عينيكِ شراعٌ يجوبُ المدى
تحدثتِ
لم أسمع من رنين الصوتِ
إلا الصدى
وأنا أحسُبُ… كم من عمري قد مضى
أبحثُ عنكِ دونَ هدى …!؟
شعرتُ أن السنينَ
قبلكِ أتلفتُها سُدى
وانتهى لقاؤُنا سريعاً كــما بدا
وخرجْتِ بتيِه فراشةٍ …في الرُبى
لم تسمعي أنينَ صمتي
لم تعلمي أنَ قلبي
بينَ أضلعي قد بكــى
وأني عِشْتُ العُمْرَ مُخـتَــزَلاً
في خمس دقائقَ
و كــــفــــى
هذا الموضوع كتب في March 5, 2010
في الساعة 11:25 AM ومصنف بهذه التصنيفات: أشعاري.
يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.
March 5, 2010 في الساعة 2:35 PM
وأني عِشْتُ العُمْرَ مُخـتَــزَلاً
في خمس دقائقَ
سيدتي
العمر يقاس بعدد نبضات القلب
بحجم الحب الموجود في القلب
لكِ
دائما كل المحبة والأحترام
دمتِ بخير
دام قلمك
نابضا
كما قلبكِ
March 6, 2010 في الساعة 1:55 PM
رشيد
طال غيابك هذه المرة… مرحباً بك من جديد و بكلماتك التي توشوش الفرح و تشي بالأمل
صدقتَ …. العمر يقاس بلحظات الحب و ساعات اللقاء و نبض القلوب
لك باقة محبة
رزان
March 13, 2010 في الساعة 8:26 AM
أدامك الله وإبداعك
أرق التحيات لكِ
March 13, 2010 في الساعة 2:05 PM
مرحبا محمد بعد طول غياب
……. أو لعل رجلاً قالها لي ذات صباح بعيد
مرحباً من جديد
رزان
August 19, 2010 في الساعة 5:35 PM
أبحث عنك
فأنا لا أحب أن أموت
أموت كفرا بحب غيرك يا سحر البقاء
أبحث عنك فلم أجد
بين كل النساء
امرأة تستحق جنوني و أهوائي
……..
فيا وجه القمر
قد طال المحاق
وأعمت الظلمة نور عيوني
فيا أفضل كتاباتي
قد مل القلم من رسم الخيال
فيا لغتي
تلعثم اللسان وتعب من لغة الأغبياء
فيا سيدتي
تعالي قد هاجمني المرض
وأجهدني حبي لطيف من امرأة من خيالي
……..
أشرقي علي
وإياك أن تنظري في ساعتك
فكل الأوقات مناسبة لإنقاذ رجل في احتضاري
أشرقي علي
لا يهم من أين
فقد أضعت بحق كل الاتجاهات
أشرقي علي فقد أنهكتني أشباه النساء
ولم تفهم أي منهن في الحب طرائقي
أشرقي فإني أخاف أن يقتلني انتظاري
August 28, 2010 في الساعة 5:02 PM
الى الحرية… أجمل ما في الوجود
إنما هي كلماتك تضيئ صفحتي و تشرق لها روحي… أتمنى زيارات دائمة …
ألف شكر
رزان